عن أيِّ شيء يسأل بعض كفار قريش بعضا؟ يتساءلون عن الخبر العظيم الشأن، وهو القرآن العظيم الذي ينبئ عن البعث الذي شك فيه كفار قريش وكذَّبوا به.
٢
جزء ٣٠ · صفحة ٥٨٢
عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ ﴿٢﴾
عن أيِّ شيء يسأل بعض كفار قريش بعضا؟ يتساءلون عن الخبر العظيم الشأن، وهو القرآن العظيم الذي ينبئ عن البعث الذي شك فيه كفار قريش وكذَّبوا به.
٣
جزء ٣٠ · صفحة ٥٨٢
ٱلَّذِى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ﴿٣﴾
عن أيِّ شيء يسأل بعض كفار قريش بعضا؟ يتساءلون عن الخبر العظيم الشأن، وهو القرآن العظيم الذي ينبئ عن البعث الذي شك فيه كفار قريش وكذَّبوا به.
٤
جزء ٣٠ · صفحة ٥٨٢
كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ﴿٤﴾
ما الأمر كما يزعم هؤلاء المشركون، سيعلم هؤلاء المشركون عاقبة تكذيبهم، ويظهر لهم ما الله فاعل بهم يوم القيامة، ثم سيتأكد لهم ذلك، ويتأكد لهم صدق ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، من القرآن والبعث. وهذا تهديد ووعيد لهم.
٥
جزء ٣٠ · صفحة ٥٨٢
ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ﴿٥﴾
ما الأمر كما يزعم هؤلاء المشركون، سيعلم هؤلاء المشركون عاقبة تكذيبهم، ويظهر لهم ما الله فاعل بهم يوم القيامة، ثم سيتأكد لهم ذلك، ويتأكد لهم صدق ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، من القرآن والبعث. وهذا تهديد ووعيد لهم.
٦
جزء ٣٠ · صفحة ٥٨٢
أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَٰدًۭا ﴿٦﴾
ألم نجعل الأرض ممهدة لكم كالفراش؟
٧
جزء ٣٠ · صفحة ٥٨٢
وَٱلْجِبَالَ أَوْتَادًۭا ﴿٧﴾
والجبال رواسي؛ كي لا تتحرك بكم الأرض؟
٨
جزء ٣٠ · صفحة ٥٨٢
وَخَلَقْنَٰكُمْ أَزْوَٰجًۭا ﴿٨﴾
وخلقناكم أصنافا ذكرا وأنثى؟
٩
جزء ٣٠ · صفحة ٥٨٢
وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًۭا ﴿٩﴾
وجعلنا نومكم راحة لأبدانكم، فيه تهدؤون وتسكنون؟
١٠
جزء ٣٠ · صفحة ٥٨٢
وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ لِبَاسًۭا ﴿١٠﴾
وجعلنا الليل لباسًا تَلْبَسكم ظلمته وتغشاكم، كما يستر الثوب لابسه؟
١١
جزء ٣٠ · صفحة ٥٨٢
وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشًۭا ﴿١١﴾
وجعلنا النهار معاشا تنتشرون فيه لمعاشكم، وتسعَون فيه لمصالحكم؟
١٢
جزء ٣٠ · صفحة ٥٨٢
وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًۭا شِدَادًۭا ﴿١٢﴾
وبنينا فوقكم سبع سموات متينة البناء محكمة الخلق، لا صدوع لها ولا فطور؟
وأنزلنا من السحب الممطرة ماء منصَبّا بكثرة، لنخرج به حبًا مما يقتات به الناس وحشائش مما تأكله الدَّواب، وبساتين ملتفة بعضها ببعض لتشعب أغصانها؟
١٥
جزء ٣٠ · صفحة ٥٨٢
لِّنُخْرِجَ بِهِۦ حَبًّۭا وَنَبَاتًۭا ﴿١٥﴾
وأنزلنا من السحب الممطرة ماء منصَبّا بكثرة، لنخرج به حبًا مما يقتات به الناس وحشائش مما تأكله الدَّواب، وبساتين ملتفة بعضها ببعض لتشعب أغصانها؟
١٦
جزء ٣٠ · صفحة ٥٨٢
وَجَنَّٰتٍ أَلْفَافًا ﴿١٦﴾
وأنزلنا من السحب الممطرة ماء منصَبّا بكثرة، لنخرج به حبًا مما يقتات به الناس وحشائش مما تأكله الدَّواب، وبساتين ملتفة بعضها ببعض لتشعب أغصانها؟
١٧
جزء ٣٠ · صفحة ٥٨٢
إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَٰتًۭا ﴿١٧﴾
إن يوم الفصل بين الخلق، وهو يوم القيامة، كان وقتًا وميعادًا محددًا للأولين والآخرين، يوم ينفخ المَلَك في "القرن" إيذانًا بالبعث فتأتون أممًا، كل أمة مع إمامهم.
إن يوم الفصل بين الخلق، وهو يوم القيامة، كان وقتًا وميعادًا محددًا للأولين والآخرين، يوم ينفخ المَلَك في "القرن" إيذانًا بالبعث فتأتون أممًا، كل أمة مع إمامهم.
١٩
جزء ٣٠ · صفحة ٥٨٢
وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَٰبًۭا ﴿١٩﴾
وفُتحت السماء، فكانت ذات أبواب كثيرة لنزول الملائكة.
٢٠
جزء ٣٠ · صفحة ٥٨٢
وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا ﴿٢٠﴾
ونسفت الجبال بعد ثبوتها، فكانت كالسراب.
٢١
جزء ٣٠ · صفحة ٥٨٢
إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًۭا ﴿٢١﴾
إن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أُعِدَّت لهم، للكافرين مرجعًا، ماكثين فيها دهورًا متعاقبة لا تنقطع، لا يَطْعَمون فيها ما يُبْرد حرَّ السعير عنهم، ولا شرابًا يرويهم، إلا ماءً حارًا، وصديد أهل النار، يجازَون بذلك جزاء عادلا موافقًا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.
٢٢
جزء ٣٠ · صفحة ٥٨٢
لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابًۭا ﴿٢٢﴾
إن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أُعِدَّت لهم، للكافرين مرجعًا، ماكثين فيها دهورًا متعاقبة لا تنقطع، لا يَطْعَمون فيها ما يُبْرد حرَّ السعير عنهم، ولا شرابًا يرويهم، إلا ماءً حارًا، وصديد أهل النار، يجازَون بذلك جزاء عادلا موافقًا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.
٢٣
جزء ٣٠ · صفحة ٥٨٢
لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَابًۭا ﴿٢٣﴾
إن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أُعِدَّت لهم، للكافرين مرجعًا، ماكثين فيها دهورًا متعاقبة لا تنقطع، لا يَطْعَمون فيها ما يُبْرد حرَّ السعير عنهم، ولا شرابًا يرويهم، إلا ماءً حارًا، وصديد أهل النار، يجازَون بذلك جزاء عادلا موافقًا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.
إن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أُعِدَّت لهم، للكافرين مرجعًا، ماكثين فيها دهورًا متعاقبة لا تنقطع، لا يَطْعَمون فيها ما يُبْرد حرَّ السعير عنهم، ولا شرابًا يرويهم، إلا ماءً حارًا، وصديد أهل النار، يجازَون بذلك جزاء عادلا موافقًا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.
٢٥
جزء ٣٠ · صفحة ٥٨٢
إِلَّا حَمِيمًۭا وَغَسَّاقًۭا ﴿٢٥﴾
إن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أُعِدَّت لهم، للكافرين مرجعًا، ماكثين فيها دهورًا متعاقبة لا تنقطع، لا يَطْعَمون فيها ما يُبْرد حرَّ السعير عنهم، ولا شرابًا يرويهم، إلا ماءً حارًا، وصديد أهل النار، يجازَون بذلك جزاء عادلا موافقًا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.
٢٦
جزء ٣٠ · صفحة ٥٨٢
جَزَآءًۭ وِفَاقًا ﴿٢٦﴾
إن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أُعِدَّت لهم، للكافرين مرجعًا، ماكثين فيها دهورًا متعاقبة لا تنقطع، لا يَطْعَمون فيها ما يُبْرد حرَّ السعير عنهم، ولا شرابًا يرويهم، إلا ماءً حارًا، وصديد أهل النار، يجازَون بذلك جزاء عادلا موافقًا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.
٢٧
جزء ٣٠ · صفحة ٥٨٢
إِنَّهُمْ كَانُوا۟ لَا يَرْجُونَ حِسَابًۭا ﴿٢٧﴾
إنهم كانوا لا يخافون يوم الحساب فلم يعملوا له، وكذَّبوا بما جاءتهم به الرسل تكذيبا، وكلَّ شيء علمناه وكتبناه في اللوح المحفوظ، فذوقوا -أيها الكافرون- جزاء أعمالكم، فلن نزيدكم إلا عذابًا فوق عذابكم.
٢٨
جزء ٣٠ · صفحة ٥٨٢
وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابًۭا ﴿٢٨﴾
إنهم كانوا لا يخافون يوم الحساب فلم يعملوا له، وكذَّبوا بما جاءتهم به الرسل تكذيبا، وكلَّ شيء علمناه وكتبناه في اللوح المحفوظ، فذوقوا -أيها الكافرون- جزاء أعمالكم، فلن نزيدكم إلا عذابًا فوق عذابكم.
٢٩
جزء ٣٠ · صفحة ٥٨٢
وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَٰهُ كِتَٰبًۭا ﴿٢٩﴾
إنهم كانوا لا يخافون يوم الحساب فلم يعملوا له، وكذَّبوا بما جاءتهم به الرسل تكذيبا، وكلَّ شيء علمناه وكتبناه في اللوح المحفوظ، فذوقوا -أيها الكافرون- جزاء أعمالكم، فلن نزيدكم إلا عذابًا فوق عذابكم.
إنهم كانوا لا يخافون يوم الحساب فلم يعملوا له، وكذَّبوا بما جاءتهم به الرسل تكذيبا، وكلَّ شيء علمناه وكتبناه في اللوح المحفوظ، فذوقوا -أيها الكافرون- جزاء أعمالكم، فلن نزيدكم إلا عذابًا فوق عذابكم.
تم عرض ٣٠
من ٤٠ آية
الإعدادات تنطبق على الآيات الجديدة تلقائياً
مشاركة الآية كصورة
تثبيت التطبيق على iPhone
اضغط زر المشاركة ⇪ في سفاري، ثم اختر
«أضف إلى الشاشة الرئيسية».
—
المزامنة عبر الأجهزة
اختياري · بريد إلكتروني فقط · بدون كلمة مرور
سجّل الدخول لمزامنة إشاراتك وإعداداتك بين هاتفك وحاسوبك.
أو عبر البريد الإلكتروني
✔ مزامنة تلقائية بين أجهزتك
✔ نخزّن فقط بريدك وبياناتك (إشارات، إعدادات، موقع الصلاة)
✔ يمكنك حذف حسابك وكل بياناتك بضغطة زر
✔ بدون إعلانات، بدون تتبّع، بدون مشاركة بيانات مع أي جهة
مُسجَّل الدخول
—
تتم مزامنة إشاراتك وإعداداتك تلقائياً.
يحذف هذا إشاراتك وإعداداتك من الخادم ويسجّل خروجك. حساب البريد يبقى (لإعادة الدخول في أي وقت).
بيانات الجلسة تُحفظ في متصفحك. يمكنك مراجعة
سياسة الخصوصية
لتفاصيل ما نحفظه.